كأنه شاهد اللقاء قبل بدايته.. ماذا فعل البدري في الأهلي؟!

تفوق بجداره الكابتن حسام البدري المدير الفني للنادي الأهلي، خلال لقاء القمة أمام الزمالك، كأنه شاهد اللقاء قبل بدايته!.

التشكيل الذي خاض به المارد الأحمر، ضربة البداية كان مميز إلى حد كبير، والدليل أن العناصر التي كان يفاضل بينها هي التي صنعت الفارق وأثرت في نتيجة اللقاء.

الجهاز الفني للأهلي كان يفاضل حتى اللحظات الأخيرة قبل بداية المباراة بين "حسين السيد و علي معلول" وكان يفاضل بين "مؤمن زكريا وجونيور أجاي"، وكان يفاضل بين "وليد سليمان، وكريم نيدفيد".

البدري نجح في قراءة أوراق الزمالك جيداً، واستطاع أن يحقق ويحصل ويخطف ما يريده من اللقاء بأقل مجهود، حتى لو كانت نسبة الاستحواذ من نصيب الأبيض، ولكن للمارد الأحمر أنياب ومناطق وطرق سيستطيع التسجيل منها وتهديد مرمى الشناوي كلما يمر الوقت، وهذا ما حدث بالفعل.

فنجح حسين السيد العائد للمشاركة في المباريات من الدار للنار في صناعة الهدف الأول، وتقديم مستوى جيد إلى حد كبير لم يكن متوقع عنه، وتفوق البدري في قراره عندما منح زكريا فرصة المشاركة بالتشكيل الأساسي، ليكون ورقة ضغط على الزمالك، خاصة أنه دائما ما يتفوق ويهز شباك الشناوي وهذا ما حدث.

واستغل البدري وجود زكريا، في تحقيق تفاهم وتناغم بينه في الخط الأمامي مع زميله المجتهد مروان محسن، فنجح زكريا في تسجيل هدف وصناعة فرصة هدفين لمروان محسن.

وفي الشوط الثاني من عمر اللقاء، ارهق البدري الزمالك بدنيا ، واعتمد على غلق منطقة الوسط والدفاع، والاعتماد على الهجمة المرتدة، ليمتلك الأبيض السيطرة بالفعل ولكن دون جدوى باستثناء تسديدة واحدة من طارق حامد.

ومع الوقت عزز البدري خط الوسط، بمشاركة حسام غالي على حساب وليد سليمان، للاستفادة من عنصر الخبرات الذي يمتلكه الأهلي، في التعامل مع عناصر الزمالك، وبعد ذلك شارك نيدفيد بدلا من مؤمن زكريا الذي حقق دوره بنجاح خلال اللقاء.

ويأتي التغيير الثالث بنزول جونيور أجاي، بدلا من الرائع مروان محسن لارباك دفاع الزمالك بسرعته ومهارته، وبالفعل استطاع النيجيري تسجيل الهدف القاتل، ليعترف سيد معوض المدرب المساعد أن "جملة الهدف الثاني" تم الاتفاق والتدريب عليها قبل المباراة من أجل تنفيذها في القمة.

وذلك من وجهة نظري، يعكس قدرة البدري وجهازه المعاون في التحضير والترتيب للقاء بجدية، والتفكير في كل خطوة بدقة وعناية.

كلمة أخيرة:

لا ابالغ في ما سبق، البدري بالفعل يستحق الاشادة عقب لقاء القمة، يكفي أنه استلم الفريق بعد موسم كارثي صعب ونتائج غير جيدة تحت قيادة المدرب الهولندي السابق مارتن يول، ويكفي أنه لم يختار القائمة الحالية من اللاعبين قبل بداية الموسم، ويكفي أنه تغلب على الأخطاء الدفاعية واستطاع علاجها إلى حد كبير رغم انها نفس العناصر السابقة وأقل عدد منها في ظل كثرة الإصابات، ويكفي أنه استطاع تطوير مستوى أكثر من لاعب بشكل واضح والدليل "حسين السيد" حيث كتب له عمر جديد.

وأرى أن الفترة المقبلة ستشهد تحسن كبير في الأداء، ولكن مع الوقت ومع تحقيق مطالب المدير الفني من تدعيمات جديدة مميزة، تقود الفريق للمنافسة على جميع البطولات، وذلك بالتزامن مع الدعم الكبير والمساندة من المهندس محمود طاهر في منحه جميع الصلاحيات والتعامل على أنه الراجل الأول أو رئيس جمهورية الأهلي!.

ناقشني عبر الفيس بوك

-

الكاتب : شـــادي ألمــاظ
سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
0 :التعليقات
أضف تعليق
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية