أخيراً.. جيب تتحدى رينج روفر بسيارة جديدة

كنا قد أخبرناكم سابقاً أعزاءنا القراء بأن جيب تعمل على طراز جديد فاخر سينافس سيارة رينج روفر. واليوم أكدت فيات-كرايسلر أخيراً أنها ستقوم بإطلاق الطراز الذي سيحمل اسم جراند واجونير وسيكون الأعلى بين موديلات جيب كما رأينا في الصور المسربة التي عرضناها لكم مؤخراً.

حيث أكدت المجموعة الإيطالية الأمريكية اعتزامها استثمار مليار دولار في مصنعي ميشيغان و أوهايو سيساهمان في توفير 2,000 وظيفة في الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت الذي تواجه فيه شركات صناعة السيارات ضغوطا قوية من جانب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة.

والخبر الأهم هو تأكيد فيات-كرايسلر لإنتاج موديلات جديدة أبرزها جيب واجونير و جيب جراند واجونير بالإضافة إلى رانجلر بيك-أب التي رأيناها سابقاً في صور تجسسية. وسيتم إنتاج الطرازات في مصنع الشركة بمدينة وارن الواقعة في ولاية ميشيغان، في حين سيتم تصنيع رانجلر بيك-أب في مصنعها بمدينة توليدو في ولاية أوهايو.

ويأتي قرارها هذا في ظل ضغوط ترامب على الشركات الصناعية بهدف إجبارها على إقامة مصانعها في الولايات المتحدة حتى لا تتعرض منتجاتها إلى رسوم جمركية باهظة عند دخولها السوق الأمريكية.

وكان الرئيس الامريكي الجديد قد انتقد لشركة جنرال موتورز بسبب استيراد سيارة شيفروليه كروز من المكسيك وبيعها في الولايات المتحدة، قبل أن يهاجم شركة تويوتا لنفس السبب مع سيارة تويوتا كورولا. مما دفع شركة فورد لإلغاء مشروع بقيمة 1,6 مليار دولار لبناء مصنع في المكسيك.

من ناحيته قال سيرجيو مارشيوني، الرئيس التنفيذي لمجموعة فيات-كرايسلر: "إن هذه الخطوة ستكمل مرحلة تحولنا لتلبية أذواق العملاء في الشاحنات وسيارات SUV، كما سنتابع دعم مكانة الولايات المتحدة كمركز صناعي عالمي لتلك السيارات." وأضاف مارشيوني: "تمت هذه الخطوات بعد مناقشة مع السيد دينيس ويليامز وإدارة UAW لتوسيع قدراتنا في هذه القطاعات الرئيسية مما يمكننا من تلبية الطلب المتزايد هنا في الولايات المتحدة والأهم من ذلك هو زيادة الصادرات من السيارات الكبيرة ومتوسطة الحجم إلى الأسواق العالمية."

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية