زوجة ترفع دعوى خلع ضد زوجها "العالة" لإجبارها على الإنفاق عليه

حياة زوجية مريرة، جسدت بطولتها إحدى الزوجات والتى أرادت أن تعيش كباقى الفتيات فى حياة زوجية مستقرة، إلا أنها فى النهاية اصطدمت بالواقع المجهول بحياة غير قادرة على تحملها، لتحاول فى النهاية إنهاء الصراع فى حياتها برفع دعوى خلع لتعود إلى الحرية من جديد .

سعيد محمد البيومى المحامى تقدم برفع القضية رقم 2010 لسنة 2016 بمحكمة أسرة أشمون، بمحافظة المنوفية، للمطالبة بخلع "ر م ب" 35 سنة، من زوجها "ا ع م" 38 سنة، واللذان تزوجا فى 11 ديسمبر من عام 2003، وانجبا ولد وبنت، لكنها لم يعد لديها القدرة على استكمال الحياة معه، فلجأت إلى طلب الخلع .

وروى البيومى تفاصيل القضية على لسان الزوجة قائلا: "إنها تزوجت منذ 10 سنوات، عانت خلالها العديد من الأزمات وعلى الرغم من إعاقتها وفقدانها القدرة على الكلام، إلا أنها كانت تحلم بأن تعيش كباقى البنات من أقرانها، وتحاول بكل ما أوتيت من قوة أن تحمى أسرتها ومنزلها بكل الطرق ".

وتابع البيومى، أنجبت الزوجة ولد وبنت، وأصبح العبء عليها مضاعف بعد أن ظل زوجها لا يعمل إلا على فترات متباعدة، الأمر الذى أدى إلى حالة من الفقر الشديد بالمنزل وغياب أى مقومات الحياة، وليجبرها على أن تساعده فى المعيشة، من خلال بيت والدها .

واستطرد البيومى، لم تتوانى الزوجة فى الرعاية لبيتها وأولادها واستمرت فى الحصول على مساعدات من منزل والدها، والتى استمرت إلى أن أصبح الزوج يعيش عالة عليها، بل تطور الأمر إلى إجبارها على العمل حتى تنفق على الأسرة، الأمر الذى فاض بها ولم تعد تحتمل الإبقاء عليه أو تحمل الحياة الصعبة معه .

وأضاف البيومى، استمر عناء الزوجة لأكثر من 10 سنوات تحاول خلالها مواجهة طواحين الزمن، إلا أن قوتها لم تساعدها على مواجهة كل التيارات الصعبة التى واجهتها، لتظلم الحياة فى وجهها ولا تجد أمامها سوى طريق واحد للخروج من هذا السواد الحالك التى عانت منه لترفع قضية خلع تطالب فيه بالحياة لها ولأسرتها وولدها وبنتها .

وأكد البيومى أن الزوجة تعرضت إلى الطرد من المنزل هى وأولادها فى النهاية بعد محاولة منها لإجبار الزوج على التكسب لتجد نفسها هى وأولادها فى الشارع فلا تجد أمامها سوى الخلع للحصول حقها .

وأوضح البيومى أنه تقدم برفع القضية بعد توكيل من الزوجة ليطالب فيها بالخلع من الزوج الذى يجبر زوجته على التكسب، والإنفاق على الأسرة، وبعد عناء استمر لسنوات، وحتى تتمكن من القضاء على أزمتها بالإنفاق على أسرتها وزوجها الذى لا يعمل ولا يفى بمتطلبات الحياة الزوجية .

وأكد البيومى أنه من مبدأ القوامة التى أقرها القانون، فإن الحكم سيكون بالخلع للزوجة والتى تعانى كثيرا من أجل الحياة واستكمالها مع زوج يرفض الإنفاق عليها وعلى أولادها.

قسيمة الزواج

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
0 :التعليقات
أضف تعليق
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية