أولى أزهار بستان أخلاق النبى فى «السلام عليك يا رسول الله»

بدأ الداعية مصطفى حسنى، أولى حلقات برنامجه "السلام عليك يا رسول الله" المذاع عبر موجات الراديو 9090، إن مهما بلغ الخلاف بينك وبين غيرك إلا أنه كان يشعر بالأمان فى وجودك، فى إشارة منه للرسول صلى الله عليه وسلم.

وأضاف حسنى، أن الرسول كان ملاذا للقريب والبعيد، وحينما ضرب أحد الأنصار يهودى لأنه قال أن سيدنا موسى أفضل من سيدنا محمد، فأتاه اليهودى ليشكو إليه، ليأخذ له حقه، لأنه يدرك أن الذى يعيش بجانب الرسول لا تضيع حقوقه.

وأشار إلى أنه تعلم من الرسول أرقى معانى الإنصاف، راويا حادثة خلاف الرسول والسيدة عائشة، وحين احتكما لأبيها، الصديق أبو بكر، فقال لها الرسول أتحدث أم تتحدثين أنت؟ قالت له تحدث أنت ولا تقل إلا الحق، وإذا بأبيها يهم لضربها، فتختبئ خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليقول الله الرسول "إننا لم نستدعيك لهذا يا أبا بكر".

وتابع أنه تعلم من الرسول أن الخلاف لا ينسيه وضعه فى المنزل، وإنه هو الملجأ والأمان، وأن أهل بيتى أحق الناس بى، ولا بد أن تكون علاقتى بهم أكبر من الخلاف، مهما كان.

وروى حادثة الإفك التى حدثت فى عصر النبى، متهمين فيه السيدة عائشة، وخاضوا فى عرضها، وحين كان رأس المنافقين سبب هذه الحادثة، على فراش الموت، وطلب من الرسول عباءته ليكفن بها، فلم يأب الرسول ولم يرفض، بل خلعها ووضعها عليه، لعلها تكون شافعة له.

واختتم حسنى، بأنه تعلم من الرسول أن يكون بابه مفتوحا دائما، وألا يرد من أساء إليه، إلا وهو مجبور الخاطر ليس مكسورا، موجها شكره للرسول على كرم أخلاقه، فالسلام عليك يا سيدى يا رسول الله.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية