حكاية صاحب الكرامات وحبيب الغلابة.. مدد يا سيدى "حسن الأنور"

العطاء والسخاء والعطف على الفقراء والمساكين هى الصفات التى اتسم بها مسجد حسن الأنور الواقع بمنطقة مصر القديمة والقريب من سور مجرى العيون، فعلى الرغم من أنه مسجد لم يذع سيطه ولم يأخذ قدرا كافيا من الشهرة مقارنة بباقي مساجد آل البيت إلا أنه اهل المنطقة المقام بها يحملون له ولقدسيته مكانة خاصة فى قلوبهم.

"ابن سيدى زيد الأبلج بن مولانا الإمام الحسن السبط بن مولانا الإمام على من السيدة فاطمة الزهراء البتول بنت أشرف الخلق سيدنا النبى- "محمد"- عليه الصلاة والسلام".. بهذا الوصف الدقيق لسلسلة العائلة التى ينتمى لها " سيدى حسن الأنور" كما يطلق عليه الأهالى، بدأ أحد سكان منطقة مصر القديمة الواقع بها المسجد حديثه لـ " اليوم السابع" ساردا شجرة العائلة من آل البيت، ومشيراً إلى صفة الكرم والعطاء التى اشتهر بها المسجد.

ويضيف:" الصدقة وفعل الخير مع الفقراء والمحتاجين من اكثر الحاجات إللى اشتهر بها سيدى حسن الأنور، ومن وإحنا صغيرين كان الإمام بتاع المسجد دايما يحكي لنا عن موقف اشتهر به صاحب الكرامة، وهو إنه لجأ له صاحبى اسمه " ثابت الزبيرى" يطلب منه قضاء دين، وفعلا مكسفهوش وبعت رسول سد له الدين من حسابه الخاص، وخيره موقفش عند كده إنما أعطى له مبلغ من المال علشان يبدأ تجارة وعمل جديد، ولغاية دلوقت عمر ما فقير دخل المسجد ورجع مكسور الخاطر".

وعن حكاية الكرامات المشهور بها المسجد قال أحد السكان يدعى " على الطيب": سمعنا إنه أثناء تجديد المسجد والحفر ظهر نور فى شكل طاقة، والمسك والرائحة العطرة ملأت المكان.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية