المخالفات تهدد شرعية الانتخابات البرلمانية في العراق.. ونقابة المحامين تؤكد وقوع تجاوزات.. وجلسة طارئة بالبرلمان لبحث الأزمة .. السبت

الانتخابات البرلمانية هي الأولى بعد إعلان هزيمة تنظيم داعش

الأمم المتحدة تدعو للتحقيق حول وقوع خروقات

كركوك الغنية بالنفط تشهد توترات لاعتراض قوى سياسية على الانتخابات

يسود المشهد السياسي في العراق هذه الأيام حالة من الارتباك بسبب التقارير التى تؤكد أن الانتخابات البرلمانية التى شهدتها البلاد شابها التزوير، وتترجع اهمية تلك الانتخابات أنها الأولى بعد إعلان هزيمة تنظيم داعش في ديسمبر 2017، وكانت الرابعة في تاريخ العراق في مرحلة ما بعد سقوط نظام صدام حسين في عام 2003، وبحسب المفوضية العليا للانتخابات، فإن حوالي 11 مليون عراقي قد ادلوا بأصواتهم في الانتخابات التي جرت السبت الماضي من بين 24 مليونًا و300 ألف مواطن يحق لهم التصويت من أصل إجمالي عدد سكان العراق البالغ 38 مليونًا و 854 الف نسمة لاختيار برلمان جديد يضم 328 عضوًا.

فبينما قرر رئيس مجلس النواب عقد جلسة برلمانية طارئة السبت المقبل لمناقشة نتائج الانتخابات، أكدت نقابة المحامين العراقيين أن آلافا من أعضائها الذين راقبوا الانتخابات سجلوا خروقات ومخالفات قانونية رافقت عمليات الاقتراع ودعت إلى معالجة الخلل في الصياغة التشريعية لقانون الانتخابات الذي أقره مجلس النواب، والذي قالت إنه سبب الارتباك والمخالفات وتأخر إعلان النتائج النهائية.

وذكرت نقيبة المحامين العراقيين أحلام اللامي أن أولى المخالفات كانت عدم إخلاء محيط المراكز الانتخابية المقرر قانونًا من الدعايات الانتخابية وتعرض أجهزة التصويت والتحقق والعد والفرز لأعطال متكررة، وشراء أصوات داخل المراكز والإجبار بالتصويت، وعدم افتتاح المراكز الانتخابية في الوقت المحدد وعدم عرض الصندوق فارغا قبل التصويت، واستبعاد بدون مبررات للمراقبين.

وفي البرلمان، قرر رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عقد جلسة برلمانية طارئة السبت المقبل لمناقشة نتائج الانتخابات ودعا النواب الى مشاركة فيها بناء على طلب قدمه عشرات النواب الذين يمثلون مختلف الكتل بعقد جلسة برلمانية طارئة لاستجواب مسؤولي المفوضية، حيث وقع 81 نائبًا على طلب إلى رئيس البرلمان لعقد جلسة طارئة لاستجواب مجلس المفوضية العليا للانتخابات يعتقد انها ستعقد السبت والاحد المقبلين.

وفي سياق متصل، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في جميع الشكاوى المتعلقة بالعملية الانتخابية، وطالب رئيس البعثة يان كوبيتش في بيان مفوضية الانتخابات "التحرك على وجه السرعة للتعامل بجدية مع جميع الشكاوى، بما في ذلك، وعند اللزوم، إعادة الفرز اليدوي الجزئي في مواقع مختارة، لا سيما في كركوك".

وتشهد محافظة كركوك الغنية بالنفط توترات على خلفية إجراء الانتخابات واعتراض بعض القوى السياسية على نتائجها، فيما تقول مفوضية الانتخابات إن مسلحين تابعين لجهات سياسية يحاصرون بعض مكاتب المفوضية في المحافظة.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية