«كيم» لم يخطئ باصطحاب مرحاضه الخاص إلى سنغافورة.. قصة النبش في فضلات قادة العالم

حرص الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على اصطحاب المرحاض الخاص به إلى سنغافورة، قبل لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفتح ملف خوف الرؤساء من توصل أجهزة المخابرات الدولية إلى حقيقة ما قد يعانونه من أمراض عبر تحليل فضلاتهم، للتوصل إلى معرفة ما يتناولون من أدوية كعلاج لهذه الأمراض.

عندما رفعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية -سي آي إيه- السرية عن وثائق تعرضت إلى ما كان يحدث فى الشرق الأوسط ، خاصة فى سوريا، وهى التقارير التى رفعها إلى الـ CIA عملاء ومجندين، كشفت هذه التقارير عن مدى حرص أمريكا على معرفة مدى الصحة التى يتمتع بها الرؤساء ، وكذلك حقيقة الأمراض التى قد تصيب بعضهم.

خلال زيارة الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد إلى الأردن فقد استغلت أمريكاهذا الحدث وقامت بإرسال فريق من الخبراء ليراقبوا تحركات الرئيس السورى، وعقب انتهاء الزيارة كتب هؤلاء الخبراء فلاى تقريرًا لهم أن حافظ الأسد مصاب باللوكيميا، أي سرطان الدم.

اعترفت المخابرات المركزية الأمريكية أن الموساد الإسرائيلى هو من سرب معلومات عن مرض الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد إلى المخابرات الأمريكية، والتى قالت وفق تقريرا لـ-ا لسي آي إيه CIA- سمحت بنشره فى جريدة واشنطن بوست، وهو التقرير الذى كشف تحركات رفعت الأسد شقيق الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد في الفترة التي سرت فيها شائعات عن مرض شقيقه حافظ الأسد.

وصف تقرير المخابرات الأمريكية الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد بأنه شخص عنيد ظل يخادع الأمريكيين حتى وصل إلى بغيته بالسيطرة على لبنان، ووفق التقرير فأن حافظ الأسد تسبب فى إحباط آمال الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان.

كما توقع التقرير اقتراب موعد وفاة الأسد ، وذلك بعد أن توارد أنباء تفيد تدهور حالته الصحية، مدللا على ذلك بإ عادة الانتشار الذي نفذته سرايا الدفاع التابعة لشقيقه رفعت الأسد.

ورصد التقرير قيام قوات رفعت الأسد بتغيير مواقعها واقترابها من العاصمة السورية دمشق حيث انتشر محسوبون على النظانم السورى فى عدة طرق انتظارا وتحسبا عما ستسفر عنه الأحداث فى المستقبل القريب.

وكعادة معظم أجهزة المخابرات فأن التقرير استند إلى معارضي رفعت الأسد وتقييمهم للرجل من وجهة النظر السورية حيث يؤكدون أنه يرى أن دور السوفيت أكبر مما يجب، وهو شخص مناصر لأمريكا نظرا، لأن لديه ممتلكات خاصة بها، كما أن أولاده يدرسون في المدارس الأمريكية.

وفق تقارير صحفية فإن ميخائيل جورباتشوف، آخر رئيس للاتحاد السوفييتي، خلال زيارته إلى أمريكا عام 1987، وحتى يفشل خطة المخابرات الأمريكية في جمع فضلاته وتحليلها لاكتشاف معلومات عن حالته الصحية قرر جورباتشوف الإقامة في مقر السفارة السوفييتية بدلا من بيت الضيافة الرئاسي الأمريكي.

وكشفت صحيفة ديلى ميل ديلى ميل أنه عندما زار ملك مصر الراحل فاروق، مدينة مونت كارلو الفرنسية، نجحت المخابرات الفرنسية فى جمع معلومات عن مرض الملك فاروق من خلال جمع فضلاته.

كما أكدت الصحيفة الأمريكية أن جهاز الخدمة السرية الأمريكي قام بإحضار مرحاضا محمولا لاستخدام الرئيس الأمريكي الاسبق جورج بوش، خلال زيارته للنمسا عام 2006.

الجدير بالذكر أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، كان قد حرص على اصطحاب المرحاض الخاص به إلى سنغافورة، استعدادا لملاقاة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووفق صحف غربية فإن كيم جونج أون اصطحب مرحاضه الخاص رغبة منه في حماية فضلاته التي يسعى لإعادتها معه إلى بلاده.

موضوعات متعلقة..

قبل قمة ترامب وكيم التاريخية.. القوات الكورية الشمالية تغزو أمريكا

لقاء "ترامب وكيم".. هل يفتح انفراجة جديدة في أزمة واشنطن وطهران؟

نتائج القمة التاريخية رهينة سياسات ترامب.. هل يكرر دونالد سيناريو اجتماع الـ 7 الكبار؟

انتقادات ترامب تشجع ترودو.. كندا تسير على درب واشنطن في محاصرة إرهاب إيران

زعيم كوريا الجنوبيه

المخابرات وامراض الرؤساء

حاظ الاسد والمخابرات الامريكيه

ترامب وزعيم كوريا

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية