"التأديبية" تقضي بفصل مدير عام بمصلحة الضرائب "سبت الدين"

قضت المحكمة التأديبية العليا بمجلس الدولة، في الدعوى رقم 46 لسنة 60 قضائية، المقامه من النيابة الادارية ضد "ن. أ"، مدير عام المعلومات بمأمورية مصر القديمة بمصلحة الضرائب، بعقوبة الفصل من الخدمة.

وذكرت النيابة الإدارية في تقرير اتهام المذكورة، أنها خلال الفترة من أكتوبر 2016، وحتى مارس 2017، بدائرة عملها بضرائب المنيل وضرائب مصر القديمة وبوصفها السابق، خرجت على مقتضى الواجب الوظيفي، وسلكت مسلكاً لا يتفق واحترام الوظيفة، بأنها تعدت باللفظ على المأمورية والمصلحة بـ"سب الدين" على مرأى ومسمع من العاملين ومقر العمل وذلك على النحو الوارد تفصيلاً بالأوراق، كما تعدت على زملائها في العمل وقامت بالشطب على عبارة التوقيع بالعلم المؤشر بها على خطاب مسجل لإعلانها بإحالتها للمحكمة التأديبية وتغيبت عن العمل يوم 3 أكتوبر 2016 دون إذن.

كما ثبت في حق المحالة يقينا بتحقيقات النيابة الإدارية أن "م. م"، مأمور حجز بمأمورية ضرائب مصر القديمة شهدت بأنها سمعت المتهمة تتحدث مع جمال الأياتي بصوت مرتفع جداً، وقامت "بسب الدين له"، كما شهد محمد الأياتي، موظف بمأمورية الضرائب بمصر القديمة بالدرجة الثالثة، أنه تحدث مع المحالة في شهر مارس 2017، في موضوع الغرفة المخصصة لها وأنها قامت بـ"سب الدين له" وللمأمورية ورئيسها.

كما شهدت "ه.ع"، مدخل بيانات بمأمورية ضرائب مصر القديمة بالدرجة الثالثة، أنه خلال النصف الثاني من شهر فبراير 2017، أثناء نزولها على سلم المأمورية كانت المحالة متواجدة بمدخل الدور الرابع وفوجئت بها تهينها ببعض العبارات ثم انصرفت، وشهدت "ف.ح" موظفة بشئون العاملين بمامورية ضرائب مصر القديمة بالدرجة الرابع أنه في تاريخ 5 مارس 2017 عقب توجهها للمحالة بتوقيع إذن انصراف، أشارت لها بأصبعها للتقليل من شأنها.

وأضافت المحكمة أن المحالة ثبت بحقها مخالفات يتنافى مع موقعها الوظيفي وعمرها وهو ما يوجب عليها أن تكون مثالا وقدوة للعاملين للعاملين معها وتحت رئاستها، وأن ترتقي في أسلوبها وألفاظها في التعامل معهم، وألا تنحدر إلى هذا المستوى المتدني والذي ينبىء في ذاته إعوجاج في مسلكها الوظيفي، وفظاظة في الطبع، حيث سبق تكرار حدوث هذه المخالفات من جانبها، وسبق مجازاتها عن ذلك بالقرار رقم 199 لسنة 2011، المعدل بالقرار رقم 2613 لسنة 2011، لقيامها بسب وإهانة زميلها وضربه بالحذاء، الأمر الذي قدرت معه المحكمة العقوبة الواجب إلزامها على المخالفة بالفصل من الخدمة، ردعا لها ولغيرها، حفاظا على كرامة الوظيفة العامة وهيبتها واحترامها.

ومن حيث أن الوقائع الثابتة في حق المحالة على النحو السالف، تعد مخالفات إدارية وخروجاً منها على مقتضى الواجب في أعمال وظيفتها وظهورا منها بمظهر من شأنه الإخلال بكرامة الوظيفة، وهو الأمر المؤثم قانونا، طبقاً للبندين 3، 4، من الفقرة الثانية من المادة 76، والبند 1 من المادة 77 من قانون نظام العاملين المدنيين بالدولة، الصادر بقانون رقم 47 لسنة 78 والفقرة الأولى من المادة 58 من قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم 81 لسنة 2016.

وارتأت النيابة الإدارية أن المذكورة قد ارتكبت المخالفات المالية والإدارية المنصوص عليها بالقانون رقم 47 لسنة 1978 الملغي بموجب القانون رقم 18 لسنة 2015، القانون رقم 81 لسنة 2016 بشأن الخدمة المدنية للمواد ( 54، 55، 56، 57).

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد ضياء الدين،نائب رئيس مجلس الدولة، وعضوية المستشارين، محمد جابر عبدالعليم، محمد علي عبدالمجيد دويدار نواب رئيس مجلس الدولة، وسكرتارية محمد حسن.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية