شرطة أيرلندا الشمالية تلقي باللائمة على ميليشيا في أعمال العنف

لندن (د ب أ)

ألقت الشرطة باللائمة على جماعة شبه عسكرية غير مشروعة، في التحريض على العنف الليلة الماضية في بلفاست وأنحاء أخرى في أيرلندا الشمالية، قبل حلول الذكرى 328 لانتصار عسكري بروتستانتي على الكاثوليك اليوم الخميس.

واستولى رجال ملثمون على حافلة عامة وأضرموا فيها النيران في بلدة نيوتاوناردز "20 كيلومترًا شرق بلفاست" في حين تم إضرام النار أيضا فيما لا يقل عن 12 مركبة أخرى شرقي بلفاست، وفقا لتقارير الشرطة ووسائل الإعلام.

وقال جهاز الشرطة في أيرلندا الشمالية: إنه "يعتقد أن قوات أولستر التطوعية كانت تخطط "لحالة فوضي خطيرة والمشاركة فيها" تستهدف ضباطها شرقي بلفاست.

يذكر أن اتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 وضع حدا لعقود من الصراع الطائفي في أيرلندا الشمالية، إلا أن التوترات لا تزال قائمة بين الطائفتين البروتستانتية والكاثوليكية.

وعادة ما يتصاعد العنف قبل موسم استعراض "أورانج" السنوي، الذي تحتفل خلاله الجماعات الموالية للبروتستانت بالذكرى السنوية لانتصار الملك وليام (من أورانج) على الملك الكاثوليكي جيمس الثاني عام 1690 في معركة بوين.

وفي إطار التقاليد، تضاء النيران في العديد من المناطق البروتستانتية في أيرلندا الشمالية عشية ذكرى 12 يوليو.

وشهد يوم الاثنين الماضي حادثا، حيث تم إحراق سيارة امرأة في العقد السابع من عمرها. وذكرت صحيفة بلفاست تيليجراف أن سياسية محلية تنتمي إلى حزب أولستر الديمقراطي الوحدوي الإيرلندي الشمالي زعمت أنها تم استهدافها لأنها لوحت بالعلم الوطني البريطاني.

وفي ديري، ثاني أهم مدينة في الإقليم، ألقى مجهولون قنابل حارقة على الشرطة لخامس ليلة على التوالي أمس يوم الأربعاء، أثناء محاولتهم منع الشباب من منطقة ذات أغلبية كاثوليكية من مهاجمة مقاطعة مجاورة ذات أغلبية بروتستانتية.

سيعجبك أيضا
أخبار لها صلة
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية