تعرف على أشهر روايات 2018 .. أبرزها قبل أن أنسى أنى كنت هنا وسيدة الزمالك

خلال عام 2018، صدر العديد من الروايات لعدد كبير من أهم الروائيين والروائيات، ولعل معرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ49، كان شاهدًا على عدد كبير من الأعمال الأدبية، التى شهدت منافسة، وتصدر معظمها قوائم الأكثر مبيعا للمكتبات ودور النشر المصرية خلال الشهور الماضية من العام.

ومن هذا الروايات:

قبل أن أنسى أنى كنت هنا

أحدث وآخر روايات الروائى الكبير إبراهيم عبد المجيد، الصادرة عن دار بيت الياسمين، والتى يمزج فيها المؤلف بين الواقع والفانتازيا بالشاعر والصحفى نور قنديل الذى تزوج نجوان بعد أن مات حبيب كل منهما أمام عينيه فى الانتفاضة الشعبية التى أسقطت نظام حكم حسنى مبارك، يجد كل منهما العزاء فى الآخر وينجبان ابنتهما الوحيدة نهاوند.

ومع زيارة نور إلى سوهاج تأخذ الأحداث فى التصاعد إذ يمر بجوار نخلة تسقط فجأة دون سبب واضح مخلفة وراءها بركة من الدموع. ويتذكر نور أن سوهاج هى مسقط رأس حبيبته الأولى نادين.

شآبيب

هى هى آخر روايات الكاتب الكبير أحمد خالد توفيق قبل رحيله فى أبريل الماضى، وصدرت عن دار الشروق على هامش معرض القاهرة الدولى لللكتاب رقم 49، ويصطحبنا من خلالها الكاتب إلى رحلة ممتعة مليئة بالإثارة من النرويج إلى الولايات المتحدة، مرورًا بليبيريا ومصر وأستراليا، قبل أن يستقر عند خط الاستواء.

يطرح العديد من الأفكار الجريئة ليظل السؤال: هل يمكن لرجل واحد أن يُصلح العالم، حتى لو كان يؤمن بأنه الشخص المناسب الذي جاء في الزمن المناسب ليقوم بالمهمة المناسبة؟.

سيدة الزمالك

صدرت للكاتب المستشار أشرف العشماوى رواية "سيدة الزمالك"، ضمن إصدارات الدار المصرية اللبنانية بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ49 لعام 2018، وتدور حول تسلل خمسة أشخاص لفيلا شكوريل بحى الزمالك الهادى، يقودهم لص الخزائن الشهير جونا داريو، بينهم رجل مصرى وضعته الصدفة فى طريقهم، ليصبح الحادث نقطة تحول فارقة فى حياته هو وكل أبطال الرواية التى تدور فى أزمنة شهدت تغييرات اجتماعية وسياسية متعاقبة ومجتمع تتبدل فيه قواعد اللعبة مع كل جولة".

ما لم يقله البحر

صدرت فى مارس الماضى للروائى مصطفى نصر، عن مكتبة مدبولى للنشر والتوزيع، ويوظف فيها المؤلف خبرته المعرفية والحياتية ومعايشته للناس البسطاء بحوارى وأزقة الإسكندرية، تلك المدينة الفاتنة الشيقة ذات العطر الأوروبى والأريج الشعبى معا، ليقدم بانوراما اجتماعية حافلة بعالم عجائبي لاتراه إلا فى الأسكندرية.

الوصايا

صدرت للكاتب والروائى عادل عصمت، عن دار الكتب خان للنشر، تسير الحكاية فى خطوط متوازية، نرى منها خط رواية الأحداث من الجد الذاهب إلى الموت حيث الزمن الذى ودعه والأشخاص الذين شهدهم وشهدوه، كما نرى خط الحكاية نفسها، كما يرويها الجد بطريقة الفلاش باك. وتحت هذا الخط نلمح خطوطا أخرى خفية، تسير داخل الأشخاص لتكمل الحكايات الصغيرة التى لم تكتمل.

الخروج من البلاعة

صدرت للكاتب والمترجم نائل الطوخى، عن دار الكرمة للنشر والتوزيع، ويأتى على غلاف الكتاب: "ما يمكننى قوله إن قصتى بدأت هنا، فى هذه الأيام بالتحديد، قصتى التى لن يصدقها أحد ممن يرون بعيونهم وليس بقلوبهم. قصتى التى أنضجتنى على نار هادئة ورمت بى رغيفًا طازجًا أمام الدنيا أتحدى عفانة العالم وحشراته ونفاقه، أتحدى البشر الجالسين فى البلاعة ولا يريدون مغادرتها وأوهب الجمال للدنيا، أيوة، أوهب الجمال للدنيا. فكروا فى كلمتى هذه واحكموا فيها بنفسكم وأنا راضية بحكم الجميع".

هنا بدن

آخر روايات الباحثة والروائية الدكتورة بسمة عبد العزيز، صدرت خلال معرض القاهرة الدولى للكتاب ضمن منشورات مركز المحروسة للنشر، وتدور رواية "هنا بدن" حول فريقين، كل فريق فى فصل منفرد له صوته الخاص، الفريق الأول الممثل فى مجموعة من أطفال الشوارع الذين يتم اقتيادهم وتأهيلهم من قبل أصحاب النفوذ لاستخدامهم فى أغراض خاصة، ويعبر عن ذلك الفريق الشخصية الرئيسية فى الرواية "ربيع"، وعلى الجانب الآخر بعض من المعارضين، عبر عنهم صوت "الراوى العليم" يتم القضاء عليهم عن طريق الفريق الأول، والذى لقى المصير نفسه فى نهاية الرواية.

المقاعد الخلفية

صدرت للروائية الشابة نهلة كرم، ضمن إصدارات الدار المصرية اللبنانية، بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى دورته الـ49، ومن أجواء الرواية "توقعت أن يمسك يدى ويقولى لى ألا أخاف، لكنه بدلًا من ذلك سألنى، وهو ينظر فى عينى: وهل تريدين الشعور بالأمان فعلا؟.. ارتبكت ونظرت ناحية النافذة وأجبته: بالطبع، ومن منا لا يريد الشعور بالأمان؟.. لم أجد إجابة منه نظرت له، كان ينظر لى بتشكك تام، هززت رأسى نفيا: لا.. لا أحب أن أشعر بالأمان.. - لهذا نحن معنا".

مزاج حُر

صدرت مؤخرا للكاتب والروائى محمد الفخرانى، عن الدار المصرية اللبنانية، وتدور الرواية حول كاتب يُحقِّق حلمه، بأن يتجوَّل فى العالم على قدميه، دون أن يحمل معه ماء أو طعام، أو مال، فقط حقيبة صغيرة من قماش، يُعَلِّقها بكتفه، وفيها أوراق وأقلام، وقطع قليلة من ملابسه، يبدأ الكاتب جولته من محطة قطار مجهولة تظهر له، ومنها ينفتح العالم بجماله، ومفاجآته.

فيدباك

صدرت عن مؤسسة بتانة الثقافية رواية "فيدباك" للشاعرة والروائية والمترجمة سناء عبد العزيز، وهى الرواية الفائزة بجائزة الطيب صالح العالمية فى دورتها السابقة، و تدور شخوص رواية "فيدباك" في مكان محصور، وكأنه سجن فرض على هؤلاء، سواء أكان داخل البيت الذي لا يزيد مساحته عن الثلاثين مترًا، يعيش به ثمانية أفراد، أو الأزقة التي يطلقون عليها شوارع تجاوزًا، هؤلاء البشر تلاحقهم الكائنات العجيبة والمخيفة ليس في دنياهم، بل في قبورهم أيضًا. إنها قدرهم ولا مفر منه.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية