مونديال الأدب.. بعد إنجاز كرواتيا فى كأس العالم.. 125 عاما على ميلاد ميروسلاف كرليجا.. هل تعرفه؟

فى مباراة مثيرة، تابعها عشاق الساحرة المستديرة، بين إنجلترا وكرواتيا، فى كأس العالم 2016، المقام حاليا فى روسيا، انتهت بصعود كرواتيا إلى نهائى كأس العالم، لأول مرة فى تاريخيها.

وفى هذا السياق، نرشح ضمن فقرة مونديال الأدب، لعشاق الأدب العالمى، الكاتب ميروسلاف كرليجا، الذى تمر فى هذا الشهر، الذكرى الـ125 على ميلاده (7 يوليو 1893 – 29 ديسمبر 1981).

ميروسلاف كرليجا.. شاعر وكاتب ومسرحى يوغسلافى كرواتى، ويعد من أبرز ممثلى الثقافة فى كرواتيا فى فترتى المملكة (1918 – 1941) والجمهورية (1945 وحتى وفاته فى 1981)، واعتبره الكثيرون من أعظم أدباء كرواتيا فى القرن العشرين.

ميروسلاف كرليجا ورغبته فى محاربة تركيا

لم يكن ميروسلاف كرليجا بعيدًا عن السياسة، فالكاتب الذى ولد فى "زغرب" الواقعة حينذاك فى الإمبراطورية النمساوية المجرية، أى كرواتيا الحالية، انتسب إلى المدرسة العسكرية، ثم إلى الأكاديمية العسكرية فى بودابست. وأثناء حرب البلقان الأولى هرب من أجل أن يتطوع فى الجيش الصربى ليحارب الأتراك العثمانيين، إلا أنهم اشتبهوا فيه وظنوا أنه جاسوس ولهذا تم رفضه، وبعد عودته إلى كرواتيا تم تجريده من رتبته، وإرساله برتبة جندى إلى الجبهة الشرقية للحرب العالمية الأولى.

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى، أصبح ميروسلاف كرليجا من كبار الأدباء الحداثيين فى يوغسلافيا، التى تشكلت فى عام 1918، وصار من الشخصيات المثيرة للجدل على المستوى السياسى، بعدما أصبح واحدًا من القوى المحركة فى عدد من المجلات السياسية والأدبية اليسارية مثل "اللهب" 1918 و"جمهورية الآداب" فى الفترة من 1923 – 1927 و"اليوم" 1934 وغيرها.

فى عام 1918 انتسب ميروسلاف كرليجا إلى الحزب الشيوعى اليوغسلافى، إلا أنه تم طرده منه عام 1939 بسبب مواقفه غير التقليدية من الفن ودفاعه عن حرية التعبير فى الفنون ضد الواقعية الاشتراكية.

وفى عام1947 صار نائب رئيس أكاديمية العلوم والفنون، ومنذ عام 1951 وحتى وفاته ترأس ميروسلاف كرليجا المعهد الكرواتى للصناعة المعجمية، وسمى المعهد باسمه بعد وفاته.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية