من كل بلد حكاية.. الصين تقيم سلوك مواطنيها عبر تقنية التعرف على الوجه

فى كل دولة حول العالم حكايات مرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، سواء بطريقة تعامل حكومتها مع الإنترنت والمواقع بشكل عام، أو الإنجازات التى تحققها فى هذا المجال والاختراعات، التى تؤثر فى حياة الكثير من البشر حول العالم، والصين من أبرز الدول التى لها علاقة وثيقة بعالم التكنولوجيا والعديد من الحكايات المثيرة التى يتابعها العديد من سكان العالم، وفيما يلى نسط الضوء على أحد تلك الحكايات التى أثارت الجدل خلال السنوات القليلة الماضية .

لدى الصين خطة مثيرة للاهتمام من أجل تقييم موطنيها ودرجة التزامهم بالقوانين العامة، وهذا من خلال استخدام تقنيات التعرف على الوجه بشكل واسع ومتطور للغاية، والهدف هو أن بحلول عام 2020 تكون الحكومة الصينية قادرة على منح جميع مواطنيها البالغ عددهم 1.4 مليار درجة شخصية، بناء على طريقة تصرفهم .

كيف يتم تقييم المواطنين؟

ستعمل تقنيات التعرف على الوجه المدمجة داخل كاميرات المراقبة المتشرة بقوة فى شوارع الصين، على رصد جميع التحركات والسلوكيات للمارة، وعند تجاوز أحدهم تلك القواعد يتم التعرف عليه بشكل سريع للغاية، ووضع المخالفة، ومع الوقت سيكون لدى الموطن درجة شخصية تعكس مدى التزامه اجتماعيا وأخلاقيا، وهذه الدرجات سيكون لها تأثير على جوانب عدة، بما فى ذلك الحصول على إذن للسفر أو امتلاك العقارات، أو الحصول على الإنترنت عالى السرعة أو موافقة للقرض .

دقة تقنيات الصين؟

تعتمد الحكومة على عدد كبير من تقنيات الذكاء الاصطناعى والتعرف على الوجه والنظارات الذكية من أجل تنفيذ خطتها، ويقول الباحثون أنه يمكن للكاميرات التعرف على أكثر من 4000 سيارة ومعرفة ما إذا كان الشخص الذى يقودها بالغًا أم طفلًا أم ذكرًا أم أنثى .

تقنية التعرف على الوجه يتم استخدامها بشكل واسع فى الوقت الحالى داخل الصين، من مجالات الإلكترونيات الاستهلاكية إلى إلكترونيك السيارات، ومن الخدمات الأمنية إلى خدمات الدفع عبر الإنترنت ومختلف مجالات القطاع المالى .

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية