خبراء يحددون طريقة مواجهة الآثار السيئة لرفض الحب

- موقع إلكترونى نصح بالخروج مع الأصدقاء والانشغال بالعمل.. وخبير: قد يكون مفيدًا لصاحبه

الرفض، هو أسوأ ما يطاردنا، قد نصطدم به خلال مقابلة عمل، أو علاقة ما، وبعيدًا عن أسبابه، يستعصى تأثيره فى قلوب كل منا على النسيان، وتطاردنا ذكرياته فجأة على فترات، كما تظل قاسية حتى وإن تباعدت، خاصة إذا جاء من أشخاص تمنينا الارتباط بهم واستكمال حياتنا معهم حتى النهاية.

المواقف واللحظات الصعبة التى تمر على بعض الشباب بمجرد رفضهم من الطرف الآخر، تستحق التناول والرصد والتحليل، خاصة أنه عادة ما يكون بطريقة غير لائقة، تسحق من يحاول التعبير عن حبه، وتتجاهل أن هذا الشخص يستحق تقدير الطرف الآخر، حتى لو كان لا يبادله الحب.

موقع «psychologytoday» حدد عدة طرق لتخطى تأثيرات هذا الشعور السيئ، ونصح بمنح النفس فرصة فى التعبير عن حزنها، والخروج مع الأصدقاء، والعمل على التحسين من الذات، ومنح القلب علاقة عاطفية جديدة بعد تفكير، ثم مشاركة المشاعر مع شخص يحظى بالثقة.

تقول منى منتصر: «أنا فتاة جريئة، وأحب دائمًا أن أعبر عن نفسى، ولا أكتم مشاعرى ولا أخجل منها، ورغم نصيحة أصدقائى بعدم تطبيق ذلك فى الحب، إلا أننى صدقت ما تعودت أن أقرأه أو أراه فى الأفلام، من أن الشاب قد يتقبل أن تعترف له الفتاة بحبها وتبدأ هى بالخطوة الأولى، إلا أن الأمر على أرض الواقع كان مختلفًا تمامًا».

وتضيف: «كنت معجبة بزميل لى فى الجامعة يبادلنى النظرات والمزاح بشكل مميز عن الآخرين، واعتدنا الخروج مع باقى أصدقائنا، ثم رتبت الأمر بحيث يتغيب الأصدقاء عن الميعاد المحدد قليلًا، واعترفت له بحبى، إلا أننى فوجئت برفضه متعللًا بعدم استعداده فى تلك الفترة للحب والالتزام، حتى إنه ساومنى على علاقة جنسية».

أما حمزة مسعد فذكر أنه تعرف على فتاة جميلة أثناء سفره لإنجاز بعض مهام العمل، وامتدت علاقتهما من خلال الهاتف بعد عودته بسبب بعد المسافة، لكن تجربته كانت قاسية.

وأوضح: «كنا نتحدث لساعات طويلة عن اهتماماتنا المشتركة والسينما والحياة، وفى إحدى المرات اتفقنا على أن نشاهد فيلمًا أجنبيًا رومانسيًا سويًا على إحدى القنوات ونحن على الهاتف، وعندما قال البطل للبطلة أحبك، قُلت: وأنا أيضًا أحبك، ولم ترد أبدًا على هذه الجملة، وأكملت الفيلم وعلقت عن رأيها فى الأحداث، ولم تعلق على الجملة أبدًا حتى الآن».

قصة محمد عادل لم تختلف كثيرًا عن سابقه، إذ قال: «اشتريت لها باقة زهور جميلة وكتبت كارت عبرت لها عن حبى فيه وأرسلته إلى منزلها، ففوجئت بها تكتب على فيسبوك بوستات ساخرة عن الشاب القصير ذى الأنف الكبير، خريج تجارة الذى تجرأ وتعدى حدوده وعبر لها عن حبه وهى طبيبة، وبصراحة مش ندمان على اعترافى لها بحبى».

وحول ذلك، قال الدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى: «إن الرفض يعرض صاحبه إلى حالة نفسية سيئة، سواء كان شابًا أو فتاة، ومن الممكن أن يجد نفسه داخل مرحلة اكتئاب مصحوبة باضطرابات جسمانية، مثل ضربات القلب السريعة والقىء والصداع المستمر، بالإضافة إلى خلل الدورة الشهرية لدى الفتيات». وأضاف «فرويز»، «إن ثقة الشخص فى نفسه تلعب دورًا مهمًا فى التخلص من الآثار الجانبية بسرعة، فكلما كانت ثقته فى نفسه عالية، كان الرفض بالنسبة له بداية حياة جديدة وليس نهاية العالم، خاصة لو كان ذلك دون أسباب ملموسة، أما لو كان سبب الرفض ملموسًا، فعلى الشخص أن يعيد حساباته مرة أخرى، وأن يصلح من ذاته، ما يعنى أنه فى الحالتين سيستفيد من الأمر».

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية