هكذا ردت "الإخوان" على مساعي تصنيفها جماعة إرهابية

قالت جماعة الإخوان المسلمين إن الإجراء الذي اتخذته اللجنة الفرعية للأمن الوطني للكونغرس الأمريكي بشأن بحث تصنيف الإخوان كمنظمة إرهابية "لا يجب أن يثير قلق أحد، لأسباب عدة متصلة به أو متصلة بالجماعة، كما أنه لا يعني أن هذا هو ما تعتمده السياسة الخارجية للدولة".

وأكدت – في تقرير لموقع "رسالة الإخوان" المعني بشؤون الجماعة، الخميس، وصل "عربي21" نسخة منه- أن "منهج جماعة الإخوان واضح، وثوابت دعوتها وفكرها جلية وبينة، وسياسة عملها مؤكدة وليس فيها ما هو موضع اتهام أو مؤاخذة في أي نظام أو قوانين وليست بناء على القوانين المتعسفة والظالمة لأنظمة سياسية تحاول اتهام الجماعة".

وأشارت إلى أنه "تم الإعلان عن هذا (منهج الإخوان) مرات لا تعد ولا تحصى وبصورة ووسائل مختلفة ومتنوعة وخاصة في الفترة التي تلت الانقلاب العسكري في 3 تموز/ يوليو 2013 على الرئيس الشرعي المنتخب الدكتور محمد مرسي وحتى اليوم، وسيظل هذا النهج مستمرا لما بعد اليوم إن شاء الله تعالى".

وأضافت:" قدمت الجماعة هذه الشروحات وتلك التوضيحات للجهات الرسمية والبحثية والإعلامية على اختلاف مستوياتها وبكل شفافية وصدق، وأعلنت ثوابت مواقفها ومبادئها وفكرها وسياسات عملها تجاه كل ما يجري من محاولات لإلصاق أو اتهامها به، وكذلك محاولات إلصاق من يخالف فكرها ومنهجها، بأنه ينتمي إليها".

ورأت أن جلسة استماع التي عقدت، أمس الأربعاء، باللجنة الفرعية للأمن الوطني بالكونغرس الأمريكي "إجراء عادي متعارف عليه في المجال البرلماني في الأنظمة الديمقراطية وغيرها، وعادة ما تستخدمه جماعات الضغط المعادية لجهة ما -وخاصة في الدول ذات التأثير- والتي لا تتغير سياساتها يمثل هذه الضغوط".

اقرأ أيضا: لجنة بالكونغرس الأمريكي تبحث تصنيف جماعة الإخوان "إرهابية"

ونوهت إلى أنه "سبق أن قام بهذه المحاولات السيناتور تيد كروز عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية تكساس، والذي كان منافسا للرئيس دونالد ترامب وغيره، بل وعقدت لجان أعلى من هذه اللجنة جلسات استماع في موضوعات متصلة بالجماعة".

وأردفت:" بالرغم مما سبق لم تقف الجماعة بحمد الله مكتوفة الأيدي أمام هذه المحاولات، إذ قامت بالرد عليها بكل الوسائل القانونية المشروعة، وإرسال الوفود والمذكرات والمقابلات الشخصية، وإصدار المواقف والمذكرات الرسمية التي توضح مواقفها إزاء كل ما يثار حولها أو حول فكرها وثوابتها وعملها، وكذلك ما قد يحاول البعض إلصاقها بها".

ولفتت إلى أنها "قامت بهذا في الولايات المتحدة وفي بريطانيا وغيرهما بحمد الله تعالى وتوفيقه، ولعل أثر ذلك بدا واضحا في تقرير لجنة التقصي التي شكلها رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وما انتهت إليه حول الجماعة، وتصريحات وزير الخارجية الأمريكي الأسبق في عهد الرئيس أوباما جون كيري حول الموقف من الجماعة".

وذكرت أن الجهود التي قامت بها الجماعة اتضحت أيضا في "تصريح وزير الخارجية الأمريكي السابق في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، روي تيلرسون حول الجماعة ومنهجها وسياستها، وتصريحه الرسمي حول رفض وضع الجماعة على أية قائمة إرهاب، وتصريح وزير الخارجية البريطاني السابق ومذكرته في 7 كانون الأول/ ديسمبر 2017، وكذلك ما انتهى إليه تقرير لجنة العلاقات الخارجية في مجلس العموم البريطاني والذي قال صراحة إن الجماعة حاجز ضد التطرف. وغير ذلك من الأدلة الكثير".

اقرأ أيضا: هل تتجه واشنطن لإدراج إخوان مصر في قائمتها لـ"الإرهاب"؟

واستطردت قائلة:" ولا يعني كل هذا، التوقف عن الاستمرار في الدفاع عن الجماعة ومواقفها وفكرها وسياسات عملها وبذل كل ما تستطيع أو تقدر في هذا الطريق، ولا عن الاستماع لكل ما يفيد ويثري جهودها وتنفيذ ما تسمح به الظروف الإقليمية والعالية وبما يسع الجميع من جهد وطاقة".

واُختتم تقرير موقع "رسالة الإخوان" بالقول: "كل ما سبق يأتي بجانب جهود مباركة لأفراد كثيرين من أبناء الجماعة ومن محبيها ومن غيرهم بمشاركة منها في كل مكان تظهر فيه هذه المحاولات".

وكانت لجنة الأمن الوطني الفرعية بمجلس النواب الأميركي قد عقدت، الأربعاء، جلسة استماع حول التهديد الذي تمثله جماعة "الإخوان المسلمون"، وذلك "بهدف دراسة ما إذا كانت جماعة الإخوان تمثل تهديدا على الولايات المتحدة ومصالحها وكيفية التصدي لذلك بفعالية"

وقال عضو اللجنة رون ديسانتيس، والذي ترأس جلسة الاستماع، إن الإخوان المسلمين هي "منظمة إسلامية مسلحة لها جماعات تتبعها في 70 دولة"، منوها إلى أن "بعض هذه الجماعات تصنفها الولايات المتحدة على أنها إرهابية".

ورأى النائب الجمهوري أنه "من الواضح أن جماعة الإخوان المسلمين تشكل تهديدا جديا للأمن القومي للولايات المتحدة ومصالحها، وهناك حاجة لبحث الطريقة المثلى لمواجهة هذا التهديد، لكن تجاهله ليس مقبولا"، مؤكدا أن "وجهات النظر المختلفة" في الولايات المتحدة حيال الإخوان لا ينبغي أن تكون "عائقا لمواجهة خطرها"، بحسب قوله.

وفي 31 كانون الثاني/ يناير الماضي، أدرجت وزارة الخارجية الأميركية حركتين مصريتين هما "لواء الثورة" و"سواعد مصر" المعروفة إعلاميا باسم "حسم"، على قائمة المنظمات الإرهابية.

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية