الناتو يبحث ملفي أفغانستان وأوكرانيا

دولي

يجهد الحلفاء الأطلسيون في بروكسل لإحلال الهدوء غداة الأجواء المتوترة التي سادت اليوم الأول من قمتهم، بتركيز محادثاتهم على افغانستان وأوكرانيا بعد الصدمة التي أثارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمطالبتهم بمضاعفة نفقاتهم الدفاعية.

وأشاع ترامب أجواء من التوتر والارتباك بين حلفاء الولايات المتحدة أمس إذ طالبهم برفع نسبة إنفاقهم العسكري الى 4 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي.

وكان الرئيس الأمريكي الذي وصل مشحونا إلى بروكسل، باشر إطلاق المواقف العدائية قبل بدء القمة، مهاجما برلين بعنف غير مسبوق.

وقال في تصريحات ملفتة بحدتها النادرة في هذا النوع من اللقاءات بين حلفاء المانيا تحت سيطرة روسيا بالكامل انها رهينة روسيا .

ثم شدد خلال الجلسة الموسعة على أن يفي الحلفاء بالالتزامات التي قطعوها عام 2014 بتخصيص 2% من إجمالي ناتجهم الداخلي للنفقات الدفاعية بحلول العام 2024، قبل أن يطالبهم برفع هذه النفقات إلى 4% من إجمالي ناتجهم الداخلي.

ولم يأت الإعلان المشترك الذي تبناه قادة الحلف أمس الأول على ذكر هذا الطلب.

وأوضح وزير خارجية لوكسمبورغ جان اسلبورن أن دونالد ترامب بدأ بالقول إنه يكن الكثير من الاحترام للأوروبيين، وبعد ثانيتين انطلق بخطابه حول تقاسم أعباء النفقات الدفاعية ، متحدثا عن نسبة 4%. وأضاف هذا النهج الحسابي عبثي بعض الشيء .

وقال رئيس بلغاريا رومن راديف خلال لقاء مع الصحافة البلغارية الحلف الأطلسي ليس سوقا يمكن شراء الأمن فيه .

وتفادى الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ الإجابة على الأسئلة حول هذا الموضوع خلال مؤتمره الصحافي في المساء واكتفى بالقول لنبدأ أولا بنسبة 2% التي ما زالت تحتاج إلى الكثير من الجهود لتحقيقها .ا.ف.ب

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية