الجيش العراقي يستأنف ملاحقة داعش في ديالى

دولي

أعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي أمس، عن انطلاق عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش الإرهابي شمال المحافظة .

ونقل موقع السومرية نيوز عن العزاوي قوله، إن قوات أمنية مشتركة مدعومة بطيران الجيش انطلقت في عملية عسكرية واسعة لتعقب خلايا داعش الإرهابي في حوض العظيم 63 كم شمال ب‍عقوبة ، موضحاً أن العملية سميت ثأر الشهداء الثانية .

وأضاف العزاوي، أن العملية في حوض العظيم هي جزء من عملية عسكرية واسعة انطلقت في ذات الوقت ضمن حدود عمليات سامراء و كركوك وصلاح الدين .

وكانت عمليات ديالى أعلنت قبل أيام انطلاق عملية ثأر الشهداء الأولى لتعقب خلايا داعش الإرهابي في حوض حمرين.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن العام الماضي القضاء على تنظيم داعش الإرهابي عسكرياً في بلاده، ورغم ذلك لا تزال هناك عمليات متواصلة تستهدف فلول التنظيم الإرهابي الذين لا يزالون ينفذون أعمال عنف في المناطق بين محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى وديالى.ا.ف.ب

المئات يتظاهرون احتجاجاً على الأوضاع المعيشية في البصرة

خرج المئات من أهالي مدينة البصرة العراقية أمس، في مظاهرات شعبية متفرقة للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية وحل أزمة الكهرباء والبطالة ومحاربة الفساد.

وشرع متظاهرون بقطع الطريق الرابط بين إيران والعراق من جهة منفذ الشلامجه الحدودي وإقامة خيم اعتصام وسط الشارع العام وتقييد حركة الشاحنات والسيارات والعجلات الحكومية والعمل على منع دخول وخروج البضائع عبر المنفذ بين البلدين كإجراء للضغط باتجاه تحقيق مطالبهم.

فيما شرعت مجاميع أخرى بقطع الطرق المؤدية إلى الحقول النفطية في الرميلة الشمالية والجنوبية وغربي القرنة الأول والثاني ومنع العاملين من الوصول إلى منشآت الحقول النفطية والمطالبة بمغادرة العمالة الأجنبية واستبدالها بعمالة عراقية.

كما طاف متظاهرون شوارع المحافظة يتقدمهم شيوخ العشائر وشخصيات سياسية مظاهرات مماثلة رافقها حرق إطارات للمطالبة بتحسين الظروف المعاشية وحل مشاكل الكهرباء والبطالة ومياه الشرب.

وكلف رئيس الوزراء حيدر العبادي لجنة وزارية تضم خمسة وزراء لزيارة مدينة البصرة والاستماع إلى مطالب المتظاهرين وحل مشاكلهم.ا.ف.ب

الصدر: التحالف مع المالكي غير وارد

أعلن المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن التحالف مع زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي ، لتشكيل الحكومة الجديدة أمر غير وارد.

وذكر المكتب أن المالكي يتحمل مسؤولية قانونية عما جرى في الموصل وغيرها من مدن العراق، عندما سقطت في يدي تنظيم داعش الإرهابي، كونه كان رئيساً للوزراء والقائد العام للقوات المسلحة.

كما أشار إلى أن اختيار الوزراء يخضع لضوابط وآليات محددة، ملمحاً إلى أن قرار تسليم المالكي حقيبة وزارية في الحكومة القادمة لن يكون قرار تحالف سائرون .

من جهة أخرى، وفي وقت سابق من الشهر الحالي، طالب الصدر، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر، الكتل السياسية قطع أي مباحثات مع الدول الخارجية، بشأن نتائج الانتخابات وعملية تشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن هذه العملية هي شأن عراقي بحت.

كما دعا الكتل السياسية بالابتعاد عن التحالفات الطائفية والقومية والعرقية، معبراً عن استعداده التام في خلق أجواء للتعاون من أجل تشكيل تحالف عابر للمحاصصة الحزبية والطائفية.

وطالب الصدر بأن يتم التباحث مع دول الجوار بشأن تقديم الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء، لاسيما أن العراق يمر بموجة حر لا مثيل لها، مع انقطاع تيار الكهرباء في معظم محافظاته، بدلاً من المباحثات السياسية من أجل تشكيل الحكومة.ا.ف.ب

السودان يستدعي سفير الاتحاد الأوروبي في الخرطوم

استدعت وزارة الخارجية السودانية، أمس، سفير الاتحاد الأوروبي في الخرطوم جان ميشيل ديموند، بعد استياءً ورفضاً لبيان الاتحاد الأوروبي الخاص بالضغط على بعض الدول الإفريقية، لاعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، تنفيذاً لمذكرة دولية ضده.

وأكد وكيل الوزارة السفير عبدالغني النعيم في بيان رسمي، أن الرئيس السوداني يمارس مهامه السيادية بما فيها الزيارات الخارجية، وفق ما تمليه عليه واجباته الدستورية وطبقاً للقانون الدولي، وأن السودان لا يقبل أن يزج به، أو يخضع لأي إجراء أو تصرف، مبني على ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية المحكمة التي يعترف بها السودان، ولم يوقع ميثاق إنشائها، مضيفاً أن المحكمة الجنائية الدولية خضعت للتسييس وتستهدف القادة الأفارقة دون غيرهم .

وأوضح الوكيل، حسب تقارير صحفية سودانية، أن الرئيس يقوم وبتكليف من قمة دول الإيقاد بمهمة نبيلة لإحلال السلام في جنوب السودان، ما سينعكس إيجاباً على السلم والأمن الإقليمي، وكان حرياً بالاتحاد الأوروبي إصدار بيان لدعم جهود السودان في هذا الصدد بدل هذا البيان المرفوض.

ونوه الوكيل بتعاون السودان تحت قيادة البشير مع الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي عامةً، للتصدي لقضايا دولية مهمة ذات اهتمام مشترك، منها مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وتجارة البشر، والجريمة المنظمة، فضلاً عن استقباله لملايين اللاجئين.ا.ف.ب

كندا تقود مهمة الناتو في العراق

أعلنت الحكومة الكندية أمس، أنها سترسل نحو 250 عسكرياً، وآليات مصفحة، وأربع مروحيات، استعداداً لتسلمها لمدة عام قيادة مهمة الأطلسي لتدريب ودعم القوات العراقية.

وأضافت الحكومة الكندية في بيان، أن الجنود الكنديين بقيادة ميجور جنرال سينتشرون، ابتداءً من خريف 2018 في منطقة بغداد لمساعدة العراق على بناء هيكلية أمنية وطنية أكثر فعالية، وعلى تطوير تدريب قوات الأمن العراقية .

ويأتي الإعلان متزامناً مع قمة لقادة دول الأطلسي تعقد حالياً في بروكسل.

وتشارك كندا منذ 2014 في ائتلاف عسكري ضد الإرهابيين عبر القيام بعمليات جوية والدعم الطبي والتدريب للقوات العراقية.

وتابعت الحكومة الكندية، أن فرق التدريب المتحركة لدعم جهود الأطلسي لمكافحة العبوات الناسفة باشرت عملها .ا.ف.ب

سيعجبك أيضا
تعليقات الأعضاء
تنبيه هام: يؤكد موقع جريدتك اليوم أنة غير مسؤل عن صحة أو مصداقية هذا الخبر حيث تم نشرة نقلأ عن المصدر المشار إلية في المادة الإخبارية وأنة لا يتحمل أي مسؤلية قانونية أو أدبية قد تنتج عن أضرار ناجمة عن هذة المادة الإخبارية